نفت وزارة الصحة أن يكون إهمال أحد مستشفياتها، سببا في وفاة الشاب الذي أضرم النار على جسده بمدينة وجدة، وتم نقله إلى مستشفى إبن رشد بالدار البيضاء.
وأوضحت الوزارة في بلاغ لها أن الأمر يتعلق بشاب يبلغ من العمر (21) سنة، تعرض بمدينة وجدة يوم الخميس 23-08-2018، لحروق من الدرجة الثانية والثالثة غطت مساحة كبيرة من جسده تقدر ب 80 بالمائة، باستثناء وجهه وقدميه، وذلك حيث تلقى هناك الإسعافات الأولية.
وأفادت أنه تم استقبال المريض بالمركز الوطني للحروق والجراحة التقويمية بمستشفى ابن رشد يوم السبت 25 غشت 2018، وتلقى العلاجات اللازمة بالعناية المركزة تحت إشراف فريق طبي مختص، إلا أن الحروق البليغة الخطورة، والتي غطت مساحات مهمة من جسده، أدت إلى تدهور حالته الصحية، حيث وافته المنية مساء يوم الأربعاء 05شتنبر2018 على الساعة الخامسة، رغم كل ما قدم له من العلاجات من قبل أطباء الطاقم المختص.
وشددت وزارة الدكالي، أن الطاقم الطبي وشبه الطبي بذلوا جميع الجهود لإنقاذ حياة المريض بحيث لم يكن هناك أي تقصير أو إهمال من طرفهم.
وهددت إدارة مستشفى ابن رشد بأنها تحتفظ بحق اتخاذ جميع التدابير واللجوء لجميع المساطر القانونية اللازمة للدفاع عن حقوقها، في إشارة إلى رفع دعاوى قضائية ضد كل من اتهمها بالمسؤولية عن وفاة الشاب، مبرزة أن جميع المعلومات مدونة بالملف الطبي للهالك وتبقى إدارة مستشفى ابن رشد بالدار البيضاء رهن إشارة كل الجهات المختصة للاطلاع عليها عند الضرورة.
شريط الأخبار
نقابة العدول التابعة لحزب الاستقلال تُنوه بالمعارضة جراء إحالتها مشروع قانون المهنة على القضاء الدستوري
وعكة صحية تُدخل عادل بلحجام غرفة العمليات
أولمبيك الدشيرة يعلن فك الارتباط مع المدرب مراد الراجي بالتراضي
المركز الروسي للعلم والثقافة بالرباط يحتفل بالذكرى81 لانتصار الشعب السوفيتي
القناة الأولى تراهن على الدراما التراثية من خلال سلسلة « بنت_الجنان »
ندوة دولية بالدار البيضاء تضع الهجرة تحت مجهر البحث الأكاديمي
2500 درهم لحضور حفل وائل جسار بالدار البيضاء يثير الجدل
السينما المغربية تستقبل فيلم “التسخسيخة” لسعيد الناصري
عمر بن عيدة يقدّم كتابه حول الجهوية والتنمية الترابية
طنجة: انتشال جثة طفل عمره تسع سنوات لقي مصرعه غرقا في بركة « سد مغاير »