بعد عشرة أيام من تنصيبه عاملاً على إقليم شفشاون، شرع محمد علوي ودان، في عقد لقاءات تواصلية مع المجالس المنتخبة والفعاليات المدنية، بمختلف مراكز الإقليم.
والتقى العامل الجديد لإقليم شفشاون، في اللقاءات التواصلية، التي عقدها، العديد من الوجوه البارزة، خصوصاً الناشطة في السياسة، والعمل الجمعوي، والإعلامي كذلك.
واستطاع محمد علوي وادن أن يترك انطباعاً أولياً جيداً لدى ممثلي سكان إقليم شفشاون، من منتخبين، ورؤساء جمعيات مدنية، من خلال عقده للقاءات تواصلية معهم.
وسعى المنتخبون، وممثلو الفعاليات المدنية، والنّاشطون الإعلاميون إلى إيصال مشاكل، وهموم السكان، الذين يتخبطون في العديد من المعاناة، التي صارت حياتهم معها صعبة.
وينتظر سكان إقليم شفشاون من العامل الجديد، إصلاحات كبرى، تهم مجالات مهمة، وضرورية، خصوصاً فيما يتعلّق بالبنيات التحتية، ومشاكل الماء والكهرباء كذلك.