أدرج التقرير الأخير للمؤتمر الوطني لحزب العدالة والتنمية التوتر، الذي عرفته العلاقة بين « البجيدي » وحزب التقدم والاشتراكية، وذلك بعد إعفاء القيادية، شرفات أفيلا، من مهامها الحكومية باقتراح من العثماني دون رجوعه إلى حليفه السياسي.
تقرير برلمان « البجيدي »، تجاهل الحديث عن أسباب اتخاذ العثماني قرار إعفاء شرفات أفيلال، وأكتفى بإبراز أهمية التحالف الحكومي، باعتباره تحالفا استراتيجيا متميزا، وفريدا يجمع حزبي العدالة والتنمية والتقدم والاشتراكية، وتضحيات هذا الأخير في سبيل الديمقراطية، وتشبثه بالشراكة النوعية والعمل المشترك، اللذين يجمعان الحزبين، والقائمين على دعم البناء الديمقراطي، والإصلاحات بحس اجتماعي كبير، والذي يشكل حسب التقرير قاسما مشتركا بين الحزبين.
ودعا حزب العدالة والتنمية القيادات الحالية، والتاريخية في حزب التقدم والاشتراكية، وكافة أخواتهم، وإخوانهم فيه إلى المحافظة على التحالف السياسي، والحكومي، تقديرا للمصلحة العليا للوطن، وتعزيزا للمكتسبات، ومواصلة للبناء الديمقراطي، والأوراش الإصلاحية، والتصدي المشترك لكل محاولات النكوص عن المكتسبات المهمة، والنوعية، التى تحققت منذ الخطاب الملكي التاريخي لـ 9 مارس 2011، وما تبعه من محطات، وتطورات سياسية.