دار نشر إسرائيلية تسحب كتابا قرصنت فيه أعمال كاتبات عربيات من بينهن مغربيات

17/09/2018 - 17:00
دار نشر إسرائيلية تسحب كتابا قرصنت فيه أعمال كاتبات عربيات من بينهن مغربيات

اضطرت دار نشر إسرائيلية، مع بداية الأسبوع الجاري، سحب مجموعة قصصية كانت قد أصدرتها تحت اسم « حرية »، قرصنت فيها أعمال كاتبات عربيات، من بينهن مغربيات، ونشرت قصصهن دون أخذ إذن منهن.

وأعلنت دار النشر الإسرائيلية « ريسلين » سحبها لكتاب « حرية »، بعدما فجر مثقفون عرب فضيحة سطوها على قصص قصيرة لـ45 كاتبة عربية، موضحة، حسب ما نقلته وسائل إعلام عبرية، أنها تلقت تهديدا من الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، واتحاد الكتاب المصريين، بالمتابعة القانونية والقضائية، على الرغم من محاولة تبريرها بصعوبة إبرام عقود مع كاتبات من دول تعتبر « عدوة » لإسرائيل.

 الفضيحة، التي فجرتها، قبل أيام قليلة، الكاتبة الفلسطينية، سلوى البنا، التي تم السطو على واحدة من قصصها، لتضمينها في المؤلف الإسرائيلي، مست ثلاث كاتبات مغربيات، وهن نوال الغنم، ولطيفة باقا، وفاطمة بوزيان، حسب ما نقله الناشط المغربي المناهض للتطبيع، سيون أسيدون.

ومن جانبه، أصدر الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، نهاية الأسبوع الماضي، بلاغا، ندد فيه بقيام دار نشر إسرائيلية بترجمة مختارات من قصص لـ45 كاتبة من مختلف الدول العربية دون علمهن، ولا الحصول على إذن منهن، لتضمين مؤلفاتهن في كتاب “حريّة”، الصادر هذا العام عن دار النشر الإسرائيلية “رسلينغ”، بعد ترجمتها من العربية إلى العبرية في مركز دراسات اللغة العربية في جامعة بن غوريون في النقب.

وسجل الاتحاد، في بيانه، أن هذا الأمر لن يمر دون رد فعل، لافتا الانتباه إلى أن الاتحاد “سيتحرك من خلال القنوات الشرعية لوقف هذه القرصنة الصهيونية”، مشيدا بموقف الكاتبات العربيات، اللائي رفضنها، وتحركن لدى اتحادات الكتاب في بلدانهن لاتخاذ الخطوات القانونية لوقفها، وردعها، باعتباره موقفا وطنيا، وقوميا، دالا على عمق القضية الفلسطينية، وعدالتها في نفوس الأدباء، والكتاب العرب.
يذكر أن مثقفين، وسينمائيين مغاربة أطلقوا، خلال الأسبوع الماضي، « نداء المقاطعة الثقافية لإسرائيل »، لوقف كل أشكال التطبيع الثقافي معها، بعد الجدل، الذي فجرته برمجة ثلاثة أفلام مغربية في مهرجان حيفا الإسرائيلي للأفلام.

شارك المقال