على الرغم من غيابه شخصيا.. نبيل عيوش يخطف الأنظار في إسرائيل!

25 سبتمبر 2018 - 17:43

في خطوة مثيرة، قرر مهرجان حيفا الإسرائيلي عرض فيلم “غزية” للمخرج المغربي نبيل عيوش، ليومين متتاليين، عوض يوم واحد.

ونشر الموقع الرسمي للمهرجان في دورته 34، الذي انطلق، نهاية الأسبوع الماضي، إعلانا أكد فيه أنه تقرر عرض فيلم “غزية”، أمس الاثنين، واليوم الثلاثاء، بعد “الإقبال الكبير جدا عليه”.

وتم عرض فيلم عيوش في الساعة الرابعة والربع، فيما من المقرر أن يتم عرضه للمرة الثانية، اليوم الثلاثاء، في الساعة السادسة.

وقال نبيل عيوش، في حديث سابق مع “اليوم24″، إنه ليس مسؤولا بأي شكل عن عرض فيلمه في إسرائيل.

وأضاف عيوش، مخرج فيلم “غزية”، الذي عرض في مائتي مهرجان دولي، إنه كان ولا يزال ضد فكرة التطبيع مع “إسرائيل”، والدليل على ذلك أنه يرفض أن يحضر شخصيا في المهرجان، على الرغم من حضور فيلمه، الذي باع حقوقه الدولية لشركة “بلاي تايم” Playtime ، الفرنسية، المكلفة بتسويقه دوليا، والتي منحته إلى إسرائيل.

نبيل عيوش قال لـ”اليوم24″: “صحيح أنه لم يعد بيدي أن أمنع عرض فيلم “غزية” في مهرجان في إسرائيل، بعدما بعت حقوقه الدولية، لكنه من حقي أن أرفض الذهاب إلى “إسرائيل”، ولذلك لن أشارك لأني ضد التطبيع، كما أن لا أحد من فريق الفيلم سيحضر المهرجان”.

وكشفت حملة المقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل في المغرب، بأنه على الرغم من الوعود التي قدمها المخرجون الثلاث، نبيل عيوش، ومريم بن مبارك، ونرجس النجار، بعدم تلقيهم أي دعوة لحضور المهرجان، مؤكدين أنّه في حال تلقيهم دعوةً للمشاركة، فإنّ ردّهم سيكون مقاطعة المهرجان، إلا أن فيلمي “غزية”، و”صوفيا” لايزال ضمن قائمة الأفلام المشاركة في المهرجان.

وأضاف المصدر ذاته أنه منذ انطلاق المهرجان، أول أمس السبت، تبين أنه تم سحب فيلم نرجس النجار “بلا موطن” بشكل رسمي، وبقي فيلما عيوش، وبنمبارك مبرمجين، ولم يتم سحبهما، عكس الوعود، التي تلقتها حملة المقاطعة الأكاديمية، والثقافية.

وأكد المصدر ذاته أن التذرع بأن الموزعين الدوليين، هم مالكو الأفلام “تجاريا”، وعدم قدرة المخرجين على إقناعهم بسحبها، لا يلغي مسؤولية هؤلاء الأخيرين التطبيعية، لأن الأمر أيضا يناقش من زاوية الملكية الفكرية لهذه الأفلام، وأن المخرجين مسؤولين “فكريا” عن إقحام أعمالهم في هذا العمل التطبيعي.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.