بعد الحملة، التي شنتها السلطات في مدن الشمال، منذ شهر يونيو الماضي، لاعتقال المهاجرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء، وترحيلهم من الشمال إلى الجنوب، تتجه السلطات إلى توسيعها لتشمل الشباب المغاربة الطامحين في الهجرة.
وقال فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان في الناظور، في تصريحات لـ »اليوم 24″، اليوم الثلاثاء، إن حملة توقيفات واسعة، شملت ما يقارب 150 شابا، كانوا مرابطين بالمحاذاة مع سياج مليلية المحتلة، ممن يتصيدون فرصة للعبور إلى المدينة المحتلة.
ورجحت المصادر الحقوقية ذاتها أن تقوم السلطات بترحيل الشباب المغاربة إلى المدن الداخلية، بعيدا عن سياج المدينة المحتلة، مستغربة من أن يتم توقيف شباب مغاربة في مدينة مغربية، واقتيادهم إلى مقر مفوضية الأمن في الناظور.
وفي السياق ذاته، أصدرت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، اليوم، بلاغا حول حملة اعتقال، وترجيل المهاجرين، وقالت إنها شملت ما يقارب 6500 شخص على مدى الأيام الماضية، معتبرة أن هذه الحملة صاحبتها أعمال عنف لإخراج بعض المهاجرين بالقوة، فيما سجلت إصابات بكسور في صفوف بعضهم جراء القفز من العمارات عند محاولة الفرار للإفلات من الاعتقال، أو التنقيل، فيما تعرضت أمتعة الكثير منهم للضياع.