في خطوة مثيرة، ارتدى عبد العالي بريك، المعتقل السابق على ذمة ملف الإرهاب في فاس، كفنه، وحفر قبره، وارتمى فيه، مساء أمس الثلاثاء، وذلك للاحتجاج على ما أسماها بالأوضاع المزرية، التي يعيشها بعد خروجه من السجن، منذ سنوات مضت.
وعلم « اليوم 24″ أن الدرك الملكي في منطقة ولاد الطيب (ضاحية مدينة فاس)، نقل عبد العالي بريك، إلى مستشفى ابن الحسن للأمراض العقلية والنفسية في فاس، مساء أمس.
عبد العالي بريك، الذي سبقت إدانته بخمس سنوات حبسا نافدا، عقب أحداث الدارالبيضاء، في عام 2003، قبل استفادته من العفو الملكي، ومغادرته السجن في عام 2006.
وسبق لـ »بريك » أن هدد بتفجير قنينة غاز، كما دأب، عبر « فيديوهات »، على كشف « الفساد، والمفسدين »، خصوصا في مدينة فاس، حيث عُرف بمساندته لكل قضايا الحراك الاجتماعي.