الداخلية الإسبانية تكشف حقيقة تنسيقها مع المغرب في إطلاق النار في سواحل المضيق

27 سبتمبر 2018 - 22:40

 

بعد استعمال البحرية الملكية المغربية، لأول مرة، طلقات النار لتوقيف قارب، كان يقل مهاجرين سريين في سواحل المضيق، ترددت أنباء عن تنسيق مغربي إسباني لتوظيف السلاح في التصدي للهجرة السرية في المنطقة.

وفي ذات السياق، نقلت صحيفة “ABC” الإسبانية، اليوم الخميس، أن وزارة الداخلية الإسبانية رفضت الحديث عن تنسيقها مع المغرب في العملية الأخيرة لتوقيف زورق المهاجرين، وقالت إنها “لا تملك ما يقال” بهذا الخصوص.

وأكد وزير الداخلية الإسباني، حسب المصدر ذاته، أن المواطن الإسباني الموقوف في قضية القارب، الذي أطلق عليه النار، قبل يومين في سواحل الفنيدق، سبق أن وُجهت إليه 35 تهمة، وتم توقيفه 16 مرة، مؤكدا ما سبق نشره من أن الموقوف صدر في حقه حكم قضائي في قضية متعلقة بالجنس، وحكم عليه بعدم الاقتراب من إحدى ضحاياه، منذ شهر فبراير الماضي.

وفي موضوع متصل، أوضحت الصحيفة ذاتها، أن أعداد قوارب الهجرة السرية، التي غادرت السواحل المغربية في اتجاه إسبانيا، منذ بداية العام الجاري، يقترب عددها من 1300 قارب، نقلت على متنها 32 ألف شخص، بينهم نساء، وأطفال، فيما سبق للسلطات المغربية أن أعلنت أنها أحبطت هجرة 54 ألف شخص في الفترة الزمنية ذاتها.

ونقلت الصحيفة نفسها، عن خفر السواحل الإسباني، أن المهاجرين، القادمين من السواحل المغربية، والذين ينقذون من طرف القوات الإسبانية، يمثل المغاربة نصفهم.

وأشار المصدر ذاته إلى أن الغضب، ورغبة المغاربة في الهجرة، لم يعدا خافيين على أحد، بعدما وصل إلى شعارات مشجعي كرة القدم في الملاعب، حيث رفع جمهور مباراة في مدينة بركان الشرقية شعار “آسف يا وطني.. أنهكونا فاخترنا الهجرة”.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تعليق منذ 3 سنوات

ههه اسبانيا تتبرأ من المجزرة ...

مهاجر منذ 3 سنوات

سنة 2002 قامت إسبانيا بإنزال عسكري في جزيرة ليلى المغربية، وقامت بالسيطرة عليها واعتقال الجنود المتواجدين هناك وتجريدهم من ملابسهم بطريقة مهينة، ورغم كل دللك لم يجروئ المخزن على إطلاق رصاصة واحدة، والأن تتدخل فرقاطات بحرية وتطلق وابل من الرصاص الحي على زورق مطاطي يقل أناس يبحثون عن حياة أفضل بعيدا عن جحيم الوطن، رحم الله تلك السيدة، والمجد والخلود لشهداء التهميش والإقصاء