العسالي: هناك من هدد بترك الحزب لو رفض العنصر الترشح مجددا

28 سبتمبر 2018 - 09:21

قالت حليمة العسالي، قيادية في الحركة الشعبية، إن هناك من هدد بترك الحزب لو رفض العنصر الترشح مجددا.

كيف استقبلتم في الحزب ترشح امحند لعنصر للمرة التاسعة لخلافة نفسه في الأمانة العامة بعدما صرح سابقا أنه لن يترشح للمنصب مرة أخرى؟

نحن من سعى إلى ذلك، لأننا رغبنا في أن يبقى الحزب متماسكا بما يحول دون خلق تيارات داخله. ولو لم يترشح الأستاذ لعنصر لشهد الحزب ترشح أربعة أو خمسة أشخاص علما أن صناديق الاقتراع غالبا ما تخلق العداوات حيث سيصبح هنالك صراعات وتيارات.

وفي هذه الظرفية الصعبة نوعا ما  التي يمر منها الحزب يبقى لعنصر محققا الإجماع. فقط أشير في هذا الصدد إلى أن العنصر رفض الترشح وكان مصمما على  ترك الأمانة وفسح المجال لقيادة جديدة ولكننا  أرغمناه على العدول عن القرار بعد عقد  سلسلة من اللقاءات بين أعضاء المكتب السياسي والمجالس الوطنية، ما عدا شخصين هما اللذان رفضا ترشح لعنصر دون ذكر اسمهما ولكن في الأخير حتى هذين الشخصين قبلا الفكرة.

أكثر من ذلك هنالك من هدد بترك الحزب وتقديم استقالته من الحركة في حال رفض لعنصر الترشح والحمد لله العائلة الحركية اليوم  بقيت مجموعة وكلها حول الأمين العام وهدفنا أن نذهب صوب انتخابات 2021 متحدين وليس متفرقين في تيارات مختلفة

ألا تعتقدين أن الحزب في حاجة لنفس جديد خاصة بعد دعوة الملك في خطاب العرش لتشبيب الأحزاب؟ ألا يتوفر الحزب على نخب شابة قادرة على قيادة السنبلة غير امحند لعنصر؟

صاحب الجلالة لم يتحدث عن رؤساء الأحزاب وأمنائهم العامين بل تحدث عن استقطاب النخب والشباب لدخول الأحزاب، ثم إذا لم يكن هنالك كبار في السياسة، فالشباب لوحدهم لن يفعلوا شيئا، “مول الدار” هو من يسير وهو الأب الذي يجمع شمل العائلة.

نحن لسنا ضد الشباب كما لسنا ضد طاقات جديدة فهي موجودة في الحزب وسنستمر دائما في استقطاب الشباب، والبيت الحركي مفتوح دائما للشباب ولكن القيادة تستوجب تسيير الحزب والسير به  قدما. الخطاب الملكي كان واضحا في هذا الصدد حينما تحدث عن دمج الشباب في الحياة السياسية وليس عن تغيير قيادات الأحزاب واستبدالها بالشباب. أما الخلف فطبعا موجود ولأنه يحترم الأستاذ العنصر ويقدره لم يترشح، ولو كان شخص آخر عاديا غير الأستاذ امحند لتقدم عددامنهم بترشيحهم لتولي الأمانة.

هنالك أصوات تقول بوجود جهات خارجية “تملي” على الحزب قراراته في إشارة لتعرض الحزب “للتحكم الخارجي” ما ردك؟

لا، أبد، ليست هنالك أية ضغوطات ولو افترضنا أنها موجودة فلماذا إذن تردد أستاذ لعنصر طيلة هذه المدة واتخذ قرار الترشح حتى آخر لحظة؟ ولو كانت هنالك فعلا ظغوطات “من الفوق” كما يزعمون لكان تلقى الأوامر منذ شهر أو شهرين وليس حتى الآن. الأستاذ لعنصر كان قد قرر الرحيل وقال لنا إنه لن يبقى أمينا عاما. لكن وبكل صدق، فمذ أعلن ذلك وبيته لا يخلو من أعضاء الحزب الذين ألحوا عليه من أجل البقاء. وشخصيا من بين اجتماعين ضمن عدد من الاجتماعات حضرتها والتي أجريناها معه  أؤكد أنه كان هنالك إجماع بين أعضاء المكتب السياسي وبرلمانيين ورؤساء فرق الغرفتين على أنه “مكاين غي سي لعنصر” فهو من يجمعنا وهدفهم هو الإبقاء على لحمة الحزب مجتمعة. إذن مسألة الإملاءات والضغوطات مجرد كلام فارغ لا أساس له من الصحة.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

عبد الوهاب منذ 3 سنوات

ابحث عن الحقيقة في التاريخ مند نشاة الحزب في عهد الحسن الثاني بقيادة احرضان .

عاشق ااوطن منذ 3 سنوات

قيادية حقيقية بكل ما تحمله الكلمة من معنى ياليث الحزب يعرف عشىرة نساء من امثالها

علال كبور منذ 3 سنوات

كلام قمة في الاستهزاء من المواطنين لقد انهار العمل السياسي

عمر منذ 3 سنوات

وهناك العزوف عن الانخراط في الأحزاب للسبب ذاته . إيوا ديرو للحزب الحالة المدنية باش تصبح الوراثة شرعية .