أبلغت السلطات المحلية في مدينة فاس مسؤولي ودادية سكنية بأن صلاة الجمعة ستقام في أحد مساجد المدينة بتعليمات من الملك محمد السادس، وذلك لأول مرة بعد أربع سنوات من الانتظار.
ودادية المرجة السكنية في مقاطعة زواغة في مدينة فاس، قالت إن قائد الملحقة الإدارية، أخبرها، أمس الخميس، بتعيين خطيب لمسجد « الغفران »، بعد 4 سنوات من الانتظار.
وأوضح القائد أن إقامة صلاة الجمعة، اليوم، وتعيين خطيب الجمعة، تم بأمر الملك، وذلك استجابة لمطالب السكان، الذين خاضوا أشكالا احتجاجية، منها تنظيم مسيرة اتجاه مكان مرور الموكب الملكي، قبل أسابيع في فاس.
وكانت ودادية المرجة السكنية في مقاطعة زواغة في مدينة فاس قد طالبت، في رسالة، وجهتها إلى والي جهة فاس مكناس، بالإسراع بتعيين خطيب في مسجد الغفران لإقامة صلاة الجمعة فيه.
وأوضحت الرسالة أن مسجد الغفران « تم فتحه في وجه المصلين، منذ عام 2014، بعد أن انتهت فيه كل أوراش البناء، إلا أنه، منذ ذلك التاريخ، وسكان المرجة، خصوصا النساء، والشيوخ، يعانون قطع مسافات طويلة لأداء صلاة الجمعة في مساجد الأحياء القريبة منها ».