فاز محند العنصر، بمنصب الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، للمرة التاسعة على التوالي، وبعد قضاءه 30 سنة على رأس حزب السنبلة، وذلك خلال أشغال المؤتمر الوطني الثالث عشر للحزب، المنعقد على مدى ثلاثة أيام.
وأعلن العنصر ترشحه رفقه مصطفى أسلالو للجنة التحضرية، في الوقت الذي استبعد فيه محمد حصاد الوزير السابق، والذي التحق بصفوف الحركة الشعبية، لم يقدم ترشيحه.
يذكر أن المؤتمر ينعقد في إطار القانون الأساسي الجديد للحزب، حيث قررت اللجنة التحضيرية خلافا لما دأب عليه الحزب في المؤتمرات السابقة، عرض هذا القانون على التصويت في بداية أشغال المؤتمر، وذلك من أجل السماح بتطبيق مقررات هذا القانون في جميع مراحل هذا المؤتمر وما بعده.