يبدو أن حبل الود بين البيجيدي والبام في مجلس جهة طنجة تطوان ــ الحسيمة، والذي طبع النصف الأول من ولاية المجلس الحالي قد دنا من الانقطاع، وذلك بعدما صوت فريق العدالة والتنمية ضد مقررات المجلس في جدول أعمال دورة أكتوبر، التي انعقدت بطنجة، أول أمس الاثنين، لأول مرة منذ ثلاث سنوات، واصطفافه في المعارضة واختياره « المساندة النقدية ».
وتمكن إلياس العماري، من تمرير أهم نقط جدول أعمال المجلس، مستعينا بأغلبيته العددية، فريق العدالة والتنمية علل رفضه مسايرة الأغلبية المسيرة، حسب ما جاء على لسان رئيسه نبيل الشليح، بسبب عدم تطابق نتائج الأهداف والآفاق المحددة، مع الرؤية التي بلورها المجلس على مستوى برنامج التنمية الجهوية.