تمكنت المصلحة الولائية للشرطة القضائية في الدار البيضاء، من الوصول إلى قرائن مادية وأدلة قوية؛ تؤكد تورط المشتبه بها في قضية اختطاف الطفلة خديجة في ارتكاب جريمة اختطاف أخرى مماثلة، وذلك في شهر شتنبر 2016.
وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، بأن إجراءات البحث، قد أوضحت أن المعنية بالأمر، هي التي قامت باختطاف رضيعة من قسم الولادة، من داخل مستشفى بالدار البيضاء في شهر شتنبر 2016 ، قبل أن تتخلى عنها لاحقا بالشارع العام.
وأضاف المصدر ذاته، أن نفس الأبحاث والتحريات أكدت أن المشتبه فيها حصلت على الطفل الذي يعيش معها، والبالغ من العمر حوالي 13 سنة بمقابل مادي سنة 2005، وذلك بعد ولادته من علاقة جنسية خارج إطار الزوجية.
وتابع المصدر، أن المصلحة الولائية للشرطة القضائية بالدار البيضاء تواصل أبحاثها في هذه القضية بتنسيق مع فرقة الشرطة القضائية بمنطقة الحي الحسني، وتحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للتحقق من جميع الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعنية بالأمر.
واستطاعت عناصر الأمن قبل ساعات من توقيف السيدة التي اختطفت الطفلة خديجة من باب منزلها في منطقة الألفة في الدار البيضاء.
وتم توقيف المشتبه فيها بحي الرحمة بالبيضاء، والتي تبلغ من العمر 46 سنة، اختطفت الطفلة لأربعة أيام، إلا أن الحملة الواسعة، والتضامن الكبير الذي عرفه هذا الملف من طرف رواد الفايس بوك، ووسائل الإعلام أخاف السيدة فقررت إعادتها إلى المكان الذي تم اختطاف الصغيرة منه.