وجهت منظمة العفو الدولية « أمنيستي » انتقادات إلى النظام التعليمي في المغرب، وطالبت الحكومة بأن لا تتوانى عن إجراء إصلاحات جوهرية، وعميقة عليه من منظور حقوق الإنسان كجزء من خطة تغيير شاملة.
واعتبرت « أمنيستي »، في بلاغ حديث لها، أن تخليد اليوم العالمي للمدرسات والمدرسين، هذه السنة، في المغرب، تزامن مع سياق سياسي، واجتماعي، يتسم بموجة من عدم الرضا من مختلف الشرائح المجتمعية على السياسة التعليمية السائدة، ما يجعل المغرب في حاجة ماسة إلى إجراء إصلاح عميق، وشامل للمنظومة التعليمية، بشراكة متعددة المستويات بين السلطات المعنية، والفاعلين المجتمعيين على كافة الأصعدة، كي تكون الحلول مشتركة، ومستدامة.
وفي السياق ذاته، دعت منظمة العفو الدولية إلى خلق الثقة لدى المدرسين بأن ثمة إرادة سياسية حاسمة لإقامة نظام تعليمي، يضمن لهم الانصاف والاعتبار، مطالبة الحكومة بإرساء جانب التعليم الأساسي الإلزامي، والمجاني، الذي يضمن حرية التعليم
يذكر أن اليوم العالمي للمدرس هذه السنة عرف احتجاجات على وزيرة التربية الوطنية، آخرها خروج عدد من الأساتذة، أمس الأحد، في العاصمة الرباط، للمطالبة بتوفير بيئة مناسبة للمدرس، والتلميذ في مؤسسات التعليم العمومي.