مرة أخرى تحول مجسم « الكرة الأرضية »، وسط مدينة الدارالبيضاء، إلى مرتع للمتشردين، على الرغم من إعلان مجلس المدينة إعادة هيكلته، ورصد مبلغ مهم لتجديد مرافقه، وبناء مقاه جديدة، و »نافورات ماء »، حسب التصميم الأخير، الذي أعلنه مجلس المدينة.
وحسب المعلومات، التي حصل عليها « اليوم 24″، فإن إعطاء الانطلاقة الرسمية لإعادة هيكلة مجسم الكرة الأرضية، كان في 24 من مارس 2016، وذلك بمقر جهة الدارالبيضاء – سطات، ورصدت له ميزانية 14 مليار سنتيم، إلا أنه اليوم، وبعد مرور أكثر من سنتين لايزال وضع المعلمة التاريخية وسط المدينة الاقتصادية كما هو عليه، بل ازداد سوءا بسبب المتشردين، الذين أخذوه مأوى لهم.
صفقة إعادة هيكلة مجسم الكرة الأرضية تموت في عهد القيادي في حزب العدالة والتنمية، ورئيس المجلس الجماعي للمدينة، عبد العزيز العماري، الذي صادق على الاتفاقية، التي تم توقيعها بين شركة التنمية المحلية « البيضاء للتراث »، وشركة « أجيال » الكويتية، وهي الشركة القابضة للصفقة.
ووقعت الصفقة كل من إلهام البكري، عن شركة التنمية المحلية الدارالبيضاء، وأدهم مبارك التوره، عن شركة « الأجيال » الكويتية القابضة، على أساس أن يتم إنجاز المشروع في أجل حدد في 12 شهرا.