ما زالت السلطات المغربية مستمرة في ترحيل المهاجرين السريين إلى مدن جنوب المغرب، إذ كشفت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان أن عملية الترحيل شملت، يوم الأحد الماضي فقط، 100 مهاجر سري.
الجمعية، وفي بلاغ لها، أكدت أن عملية الترحيل تمت نحو مدينة تزنيت في الظروف نفسها التي رحلت فيها الأفواج السابقة من المهاجرين السريين، والتي وُصفت، حسب الجمعية، بـ »المزرية واللإنسانية ».
الحملة التمشيطية التي أطلقتها السلطات في السابع من غشت الماضي، بررتها الحكومة المغربية بـ »إرسال رسالة قوية إلى شبكات الهجرة غير الشرعية »، كما جاء على لسان الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى الخلفي.
وشملت حملة تمشيط سابقة لمدن الشمال العديد من المهاجرين الأفارقة الذين تم ترحيلهم من الشمال نحو الجنوب، ووصل عددهم إلى ما يقارب 2500 مهاجر سري من مدينة الناظور وحدها.