التحركات السياسية لرئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، ووزير الفلاحة، عزيز أخنوش، تعتمد إيقاعا مماثلا لتلك التي تقوم بها إمبراطوريته الاقتصادية.
فبعد أسلوب الانحناء للعاصفة الذي اعتمده خلال مرحلة ذروة حملة المقاطعة الشعبية لمنتجات، من بينها المحروقات التي توزعها محطات «أفريقيا» التي يملكها، واختفائه عن المشهد السياسي موازاة مع التزام محطات «أفريقيا» الصمت والتجاهل تجاه الحملة؛ جاء الخروج متزامنا أيضا.
ففي الوقت الذي عاد فيه أخنوش للخروج سياسيا، عبر ملتقى شبيبته الذي انعقد أخيرا في مراكش، أطلقت «أفريقيا» حملة دعائية قوية، من خلال وصلات أشهارية وعروض جديدة للزبناء ووعود بهدايا…