170 من أئمة وعلماء موريتانيا يرفضون غلق مركز تكوين العلماء

10/10/2018 - 20:32
170 من أئمة وعلماء موريتانيا يرفضون غلق مركز تكوين العلماء

دعا 170 من أئمة وعلماء موريتانيا، الأربعاء، رئيس البلاد محمد ولد عبد العزيز، إلى التراجع عن قرار إغلاق « مركز تكوين العلماء » الذي يرأسه العالم الإسلامي وعضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، محمد الحسن ولد الددو.

وكانت السلطات الموريتانية أغلقت « مركز تكوين العلماء » يوم 24 شتنبر الماضي، ثم أغلقت بعد ذلك « جامعة عبد الله ابن ياسين » التي يرأسها أيضا العلامة الشيخ الددو.

وبرر المتحدث باسم الحكومة الموريتانية محمد الأمين ولد الشيخ، قرار إغلاق « مركز تكوين العلماء » و »جامعة عبد الله بن ياسين » بالقول، إن المركز والجامعة يكرسان يوما بعد يوم منهجية تخالف المنهجية الموجودة بالبلد إضافة إلى الملاحظات المتعلقة بالتمويلات ومصدرها وكيف تأتي.

وأضاف في مؤتمر صحفي قبل أكثر من أسبوع، أنه خلال الحملة الانتخابية الماضية لوحظ بعض الفتاوى للقيادة العلمية والتوجيهية لهاتين المؤسستين حيث نشرت فتوى في وسائل التواصل الاجتماعي بان حزب « التجمع الوطني للإصلاح والتنمية »(إسلامي / معارض) هو الذي يدافع عن المظلومين والتصويت له طاعة، بحسب قوله.
دعوة للرعاية بدل الإغلاق
ودعا العلماء والأئمة في بيانهم اليوم الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز إلى وقف كل الإجراءات الصادرة عن وزارة الشؤون الإسلامية اتجاه « مركز تكوين العلماء ».

ووصف البيان المركز بأنه أهم « معلمة محظرية (مدرسة لتدريس العلوم الشرعية) عصرية تشكل اليوم بحق مفخرة البلاد وأملها الكبير في استعادة ريادتها في الإشعاع العلمي والدعوي عبر العالم ».

وشدد البيان على أن واجب الدولة هو « الاعتزاز بمثل هذه المؤسسات والإسهام في رعايتها وتمويلها وتذليل كل العقبات التي قد تعيقها أو تحد من عطائها ».

ونبه العلماء والأئمة في بيانهم إلى أنه « لا يوجد سبب أنجع في صناعة التطرف والإرهاب وزعزعة الأمن والاستقرار من مضايقة أهل العلم والاستقامة المجمع على عدالتهم وسعيهم في ترسيخ قيم الحق والوسطية ».
وخلص البيان مخاطبا رئيس البلاد بالقول: »إن ثقتنا بحرصكم على مصلحة البلد ويقيننا بخطورة عواقب هذا التصرف الدنيوية والأخروية هي التي جعلتنا نبادر برفع القضية إليكم شخصيا ».

شارك المقال