بعد أشهر من التواري عن الأنظار، بسبب الهجمة الشرسة، التي تعرضت لها، وموجة الانتقادات، التي صاحبت تقديم استقالتها من الرابطة المحمدية للعلماء، ومطالبتها بالمساواة في الإرث، قررت الباحثة في قضايا النساء في الإسلام، أسماء المرابط، الخروج إلى الإعلام مجددا، من باب الدفاع عن المساواة في الإرث.
وخرجت المرابط، في حوار جديد مع الصحيفة الفرنسية، واسعة الانتشار « Mediapart »، نشر، أمس الأحد، اعتبرت فيه أن المساواة في الإرث تمثل « العقدة الغوردية » لمسألة المساواة بين الرجال، والنساء.
وفيما شابت استقالة المرابط من الرابطة المحمدية للعلماء العديد من التساؤلات، التي فضلت أن لا تجيب عنها في حينها، قالت الصحيفة الفرنسية في تقديمها لحوار مع الباحثة في قضايا النساء في الإسلام، إن هذه الأخيرة، والتي تلقبها بـ »النسوية الإسلامية »، والمعروفة بعلمها في إعادة تفسير القرآن الكريم، ومكانة المرأة في الإسلام، أرغمت على مغادرة الرابطة « تحت ضغط المحافظين في هذه المؤسسة الدينية ».
يذكر أن المرابط كانت قد قدمت استقالتها من الرابطة المحمدية للعلماء، في شهر مارس الماضي، مباشرة بعد خروجها بتصريحات، تطالب فيها بتدخل ملكي، من أجل إقرار مساواة في الإرث بين الرجال، والنساء، فيما عرفت في كتبها بالدفاع عن المساواة بين الرجال، والنساء، من منظور ديني، وهو ما شرحته باستفاضة في كتابها « المساواة بين الرجال والنساء في القرآن الكريم ».