أقدمت مجموعة من الفعاليات المدنية والجمعوية، في مدينة آسفي، على طرح مجموعة من الأسئلة حول مآل النسخة الثانية من البطولة المحلية لكرة القدم بالمدينة، التي تنظمها المديرية الإقليمية لوزارة الشباب والرياضة، في مشهد اعتبره المتتبعون للشأن الرياضي في الإقليم استهتارا بفرق الأحياء التي تتطلع للمشاركة في مثل هذه المنافسات.
وكان عامل إقليم آسفي أشرف على إعطاء انطلاقة البطولة المحلية لكرة القدم في آسفي، يوم 6 ماي الماضي، قبل أن تنطلق فعالياتها يوم الـ 19 من الشهر نفسه، في أجواء عادية ووسط استحسان المكونات الرياضية بالمدينة، حيث عرفت النسخة الثانية مشاركة 32 فريقا، وتتراوح أعمار اللاعبين ما بين 18 و 32 سنة.
وأكدت مصادر محلية أن المديرية الإقليمية لوزارة الشباب والرياضة بآسفي تخلفت عن استكمال أطوار البطولة المحلية لكرة القدم « يلاه نماركيو »، بعد التماطل غير المبرر والمستمر إلى حدود كتابة هذه الأسطر في إجراء دور الربع والنصف والنهائي.
يذكر، حسب المصادر نفسها، أن الحكام لم يتلقوا تعويضاتهم بعد مشاركتهم في الإشراف على التحكيم سواء في النسخة الأولى أو الثانية، علما أن الدورة الثانية عرفت مؤشرات وبوادر النجاح، خصوصا بعد التفاعل الإيجابي من طرف عدد كبير من فرق الأحياء.