وجه نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، انتقادات جديدة للحليفين الحكوميين، حزبي العدالة والتنمية والتجمع الوطني للأحرار بالقول « يجب أن نوقف السجالات العقيمة ».
وقال بنعبد الله، في حوار له نشر في آخر عدد من مجلة « جون أفريك »، إن القلق الشعبي خلال الفترة الأخيرة يستدعي جبهة موحدة، مؤكدا على أن هناك واجبا يستدعي النجاعة خلال هذه المرحلة.
وعن موقف حزبه من الحرب الكلامية بين حزبي العدالة والتنمية والتجمع الوطني للأحرار، قال بنعبد الله إن التقدم والاشتراكية عبر عن موقفه للحزبين، مؤكدا أن دور حزبه في الأزمة الأخيرة كان هو « طلب القليل من الجدية من كل منهما ».
وكانت موجة من التراشق بالتصريحات قد اندلعت بين حزبي العدالة والتنمية والتجمع الوطني للأحرار، بعدما وجه القيادي والوزير التجمعي رشيد الطالبي العلمي اتهامات لحزب رئيس الحكومة بالتآمر، والتي تدخل الأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية خلال الأسبوع الأخير للرد عليها مجددا بوصف الطالبي العلمي بأنه « ماكيحشمش ».
كما تجدد الخلاف بين الحزبين نهاية الأسبوع الماضي، حين قال رئيس التجمع الوطني للأحرار عزيز أخنوش أمام تجمع حزبي إن أعضاء المجلس الجماعي لأكادير، والذي يسيره البيجيدي، ليسوا أمازيغ بسبب قبولهم إطلاق أسماء فلسطينية على شوارع المدينة، وهو ما لم تستسغه قيادات البيجيدي، ورد عليه عضو الأمانة العامة محمد أمكراز بالقول « نحن أمازيغ أقحاح والأمازيغية ليست للمزايدة السياسية ».