وتابع: “لقد أعاقوا النمو لدرجة أن الأمر أصبح واضحا للجميع”، متهما الموقع بـ “عدم الحيادية”.

يذكر أن تويتر أطلق حملة لإزالة الحسابات المزيفة، أو التي لا يتم استخدامها، سعيا لجعل الموقع “أكثر مصداقية”، وهو الأمر الذي من المحتمل أن يكون قد أثر على تعداد متابعي ترامب، الذين وصل عددهم إلى 55 مليون شخص.

وليست هذه المرة الأولى التي يهاجم فيها الرئيس الأميركي منصات التواصل الاجتماعي، إذ اتهمها في أغسطس الماضي بـ”إخراس الأصوات”، واصفا الأمر بـ”ذي الخطورة الشديدة”.

واعتبر ترامب أن مواقع التواصل الاجتماعي “تمارس تمييزا تاما ضد أصوات الجمهوريين والمحافظين”، مضيفا: “عدد كبير للغاية من الأصوات يجري إخراسه، بعضها جيد والآخر سيء”.

وأضاف: “لن أذكر أسماء (بعينها) لكن عندما يتم حذف أشخاص محددين من تويتر أو فيسبوك وتتخذ (الشركتان) مثل هذا القرار، فإن ذلك بحق أمر خطير، لأنه يمكن أن يأتي عليك الدور غدا”.

وجعل ترامب حسابه على تويتر، جزءا أساسيا من أدواته ومثارا للخلاف بعد وصوله إلى البيت الأبيض، إذ استخدمه للترويج لجدول أعماله، وإعلان سياساته ومهاجمة منتقديه.