وصف راشد الغنوشي، رئيس حركة النهضة التونسية، تداعيات اغتيال الصحافي السعودي جمال خاشقجي، بـ »الزلزال » الذي يشبه ما خلفه احتراق الشاب التونسي محمد البوعزيزي، الذي أعطى الإنطلاقة للثورة التونسية، وما تلاها من أحداث الربيع العربي.
وقال الغنوشي خلال ندوة نظمتها حركته أمس السبت، إن حادثة اغتيال « الشهيد » جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في إسطنبول، “أثارت ردود أفعال وتفاعلاً في مختلف بقاع العالم شبيهة بالمشهد التراجيدي لاحتراق البوعزيزي، وما فجّره في المنطقة والعالم من تعاطف ونقمة على الظروف التي قذفت به إلى المشهد التراجيدي”.
واعتبر أنّ هذه الحادثة “أيقظت الضمير الإنساني من سباته، من خلال رفض منطق المصالح السائد بين الدول، والإصرار على الوصول إلى الحقيقة كاملة. وكشفت مدى قوة الإعلام والقيم الإنسانية أمام ضعف الدول والمصالح”.
وأضاف بأن “الضمير الإنساني تحرك، معززا بقوة الإعلام الحديث متمثلا في مواقع التواصل، بما خلق حالة انفلات وزلزلة وضغط على الحكومات، ليُخرج الحقيقة إلى النور”.
[youtube id= »vp3oj4_Pj7k »]
وكانت حركة النهضة قد أصدرت في وقت سابق بيانا أدانت فيه بشدة مقتل خاشقجي، ووصفت قتله بأنه « جريمة بشعة تتنافى مع قيم الإسلام في حماية الأنفس البشرية وصيانة الأعراض، وتتصادم مع القوانين والأعراف الدولية ».