أسقط فريق برشلونة، غريمه التقليدي ريال مدريد، بخمسة أهداف مقابل هدف وحيد، في مباراة « الكلاسيكو »، التي جمعت بينهما عشية اليوم الأحد، بملعب « كامب نو »، عن الجولة العاشرة من الدوري الإسباني الممتاز.
ودخل الفريق الكتالوني بقوة، منذ بداية المباراة، وفرض سيطرته منذ الدقيقة الأولى، وخلق العديد من الفرص الخطيرة بواسطة جوردي آلبا، والبرازيلي فيليبي كوتينيو، هذا الأخير كلل ضغط فريقه بهدف التقدم، في الدقيقة التاسعة.
ردة فعل الفريق « الملكي » كانت متواضعة للغاية، ولم يحدث أية خطورة على مرمى الحارس تير شتيغن، بل استطاع برشلونة أن يحصل على ضربة جزاء، في الدقيقة 28 بعد اللجوء لتقنية « الفار »، وهي المرة الأولى في تاريخ « الكلاسيكو »، اصطادها لويس سواريز، وأنهاها بنفسه في شباك البلجيكي تيبو كورتوا، موقعا ثاني الأهداف، لتنتهي الجولة الأولى بانتصار اصحاب الأرض بهدفين اثنين.
وفي الجولة الثانية، استعاد « الملكي » كبرياءه، ونفظ غبار التواضع عنه، وفرض ضغطا رهيبا على دفاع برشلونة، وهو الأمر الذي مكنه من توقيع هدف تدليل الفارق، في الدقيقة 50 بواسطة البرازيل مارسيلو، وكاد أن يعدل مودرتش النتيجة، بعد 4 دقائق فقط، لو لم تصطدم كرته بالقائم.
ولم يستفق الفريق الأزرق والأحمر، سوى في الدقيقة 65، بعد أن صنع أول فرصة له في الجولة الثانية، بواسطة جوردي آلبا، وبعد 10 دقائق، أضاف لويس سواريز هدفه الثاني والثالث لفريقه، حسم به المباراة، قبل أن يفرض نفسه نجما أولا لهذا النزال ويبصم على « هايتريك »، بطريقة جميلة، في الدقيقة 83 من عمر اللقاء.
وفي الوقت الذي ظن فيه الجميع، بأن برشلونة سيكتفي بالرباعية، دخل الشيلي، أرتورو فيدال، بديلا في الدقائق الأخيرة، ووقع خامس الأهداف في الدقيقة 83.
هذه الهزيمة، الرابعة من نوعها للفريق الملكي هذا الموسم، قربت بشكل كبير، المدرب جولين لوبتيغي من الإقالة، ويبدو أن رحيله عن الريال أصبح مسألة وقت ليس إلا.
وواصل برشلونة صدارته لترتيب « الليغا » برصد 21 نقطة، فيما تجمد رصيد الريال في 14 نقطة بالمركز التاسع، مبصما على أحد أسوء انطلاقاته في الليغا، على مر التاريخ.