رئيس جمعية العلوم الطبية: خصاص الأطباء يبلغ 9000 طبيب ونعاني من هجرة الأطر

30/10/2018 - 08:03
رئيس جمعية العلوم الطبية: خصاص الأطباء يبلغ 9000 طبيب ونعاني من هجرة الأطر

قال مولاي السعيد عفيف، رئيس الجمعية المغربية للعلوم الطبية، إن خصاص الأطباء بلغ 9000 طبيب وهناك معاناة مع هجرة الأطر.

 في  أي إطار تندرج الدورة الـ35 لمؤتمر الجمعية المغربية للعلوم الطبية وما المستجد فيها؟

الدورة الحالية حظيت والحمد لله بشرف الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، والمحور الرئيسي فيها هو التكوين المستمر. فنحن نعلم جيدا أهمية التكوين المستمر، سواء بالنسبة للأطباء في طور التكوين أو للأطباء الذين هم في طور مزاولة مهنتهم.

كما هو معروف، فإن هذا الميدان دائما فيه مستجدات، والطبيب عليه أن يكون دوما على علم بهذه المستجدات حتى يقدم أحسن العلاجات للمريض. كما تجدر الإشارة إلى أن هنالك مشروعا جديدا للتكوين في المجال، ومن الجيد أن يطلع عليه الأطباء والتعرف على المستجدات التي أتى بها. طلبة الطب في طور التكوين سيعرفون من خلال المشروع، ما يتوجب القيام به والمسارات الممكن سلكها، لأنه ستكون هنالك شعب جديدة، وكذلك فيما يخص الأطباء الذين انتهوا من تكوينهم. الدورة الحالية أعطت أهمية كبيرة أيضا  للأطباء الشباب، لأننا ندرك أهمية هذه الفئة وضرورة العمل على  تحبيبهم هذه المهنة، حتى يغدوا لنا مستقبلا من بين هؤلاء الأطباء الشباب أساتذة سيكونون أطباء المستقبل، خاصة أن هنالك خصاصا كبيرا في الأطباء والذين يبلغ عددهم 9000 طبيب برغم توفرنا على سبع كليات للطب. وفي الأخير أقول إن الهدف الأساسي من كل هذه الدورات المستمرة هو الوقاية لأننا نعلم أن الوقاية خير من العلاج..

 كما ذكرت، المجال يشهد تطورا مستمرا، وهنالك تقنيات ومجالات جديدة على مستوى التكوين في العالم ككل، هل تعتقد أن المغرب يواكب هذه التطورات ويستجيب لمتطلبات التكوين؟

الجمعية المغربية للعلوم الطبية أستطيع أن أؤكد لك أنها تواكب هذا التطور، وأكثر من هذا، هنالك شراكة بين الوكالة الوطنية للتأمين الصحي ووزارة الصحة والهيئة الوطنية للأطباء والطبيبات والجمعية المغربية للعلوم الطبية، من أجل التأكيد على الممارسة الجيدة ومواكبة كل المستجدات فيما يخص الأمراض والعلاجات المطلوبة والتحاليل اللازمة وغيرها. وبلادنا الحمدلله تتوفر على كفاءات عالية، ونعلم جيدا أن كفاءتنا اليوم معروفة حتى في الخارج، وهنالك دول ترغب في استقطاب أطباء مغاربة. وبالتالي يجب علينا أن نعتني بالطبيب المغربي حتى يبقى في المغرب لأننا في حاجة له. فتكوين طبيب يستلزم مسارا دراسيا طويلا، وبالتالي لا يمكن لهذا الإطار الذي كونته الدولة أن  يشتغل في الأخير لصالح بلد غير بلده..

 ارتباطا بهذه النقطة، هل يعاني المغرب برأيك من نزيف على مستوى هجرة الكفاءات والأطر الطبية؟

نعم إنه يعاني من هذه المشكلة، ولا بد من إعادة الاعتبار للطبيب في المغرب، ففي السابق، كانت للطبيب هيبته وقيمته، أما اليوم فجرى تبخيسها وسط المجتمع بسبب الصور السلبية التي تسوق عنه، علما أن  أي مهنة فيها أناس غير صالحين ولكنها تبقى أقلية ولا يمكن تعميمها. يجب أن نعلم أنه في فترة الاستقلال كان معدل الحياة لا يتجاوز 50 سنة، واليوم أضحى 75 سنة، وهذا بفضل الطاقم الطبي المغربي، فالمغاربة لا يتطببون لدى أطباء أجانب بل لدى أطباء مغاربة.

شارك المقال