أكدت وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك أن تأخر إنجاز سد واد مرتيل وتعطيل إخراجه للوجود يرجع إلى تعرض المشروع المهم لمعيقات تقنية، مرتبطة بالسياق الجيولوجي الصعب والمعقد لموقع السد.
وأوضحت الوزارة، في جواب على سؤال كتابي، أنه تم الاضطرار للعمل على تكييف المشروع مع المحيط الطبيعي المعقد، من خلال إعادة النظر في تصاميم بعض المنشآت، لأجل إحداث سد كبير يقوم على معايير معتمدة.
وأبرزت، في السياق نفسه، أن مشروع إنجاز سد مرتيل كان منذ بداياته، محطّ تعرضات من طرف بعض الساكنة المجاورة للسّد، وهو الشيء الذي كان له تأثير على وتيرة أشغال إنجاز المشروع كذلك، حسب قولها.
وأشارت إلى أنه تم الاضطرار إلى تعبئة سد مرتيل بمياه الأمطار بسبب قلة التساقطات والخصاص المائي، رغم عدم انتهاء أشغاله، وهو ما مكّن من تخزين كمية كبيرة والانتظار من تفريغها لاستئناف الأشغال من جديد.
وكانت شرفات أفيلال، وزيرة الماء السابقة، توقعت أن تنتهي أشغال إنجاز سد مرتيل سنة 2017، وذلك بعدما انطلقت سنة 2008، وهو الأمر الذي لم يتم إلى اليوم.