نفى مصدر مسؤول من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، لـ »اليوم24″ موافقة هذه الأخيرة النهائي، على مقترح اتحاد شمال إفريقيا للعبة، الذي يرأسه التونسي وديع الجريئ، المتمثل في التنقل الحر للاعبين بين دول الاتحاد، واعتبراهم لاعبين محليين.
وأكد المصدر نفسه بأن هذه الأنباء « لا أساس لها من الصحة »، وأن البث في مقترح اتحاد شمال إفرقيا سيحسم فيه بعد دراسته بشكل مستفيض، من قبل جميع المتداخلين والمعنيين في الشأن الكرة المغربي.
ومن المرتقب أن يعقد الاتحاد المغاربي، الشهر المقبل، اجتماعا بالرباط، من أجل مناقشة العديد من المقترحات والمواضيع والمصادقة على عدد من المقترحات، أبرزها مقترح « فتح الحدود » أمام لاعبي كرة القدم في الدول الأعضاء.
ومن المنتظر أن تطرح الجامعة إلى جانب عدد من الاتحادات المغاربية، مجموعة من الشروط، قبل الموافقة على هذا المقترح بشكل نهائي، أبرزها تحديد عدد معين من اللاعبين، وفي الغالب لن يتجاوز لاعبا واحدا أو لاعبين إثنين، كما هو معمول به بين الأندية الآسوية، التي تسمح للأندية بضم لاعب آسوي واحد دون اعتباره لاعبا أجنبيا.
وفي حال ما تم الموافقة على هذا المقترح، فإن فريق الرجاء البيضاوي، سيكون أكبر المستفديدن، بحكم أنه يضم في صفوفه لاعبا مغاربيا، هو الليبي سند الورفلي، ما يعني أنه سيكون أمام النادي فرصة جلب لاعب جديد لصفوفه، في فترة الانتقالات القادمة.