اشتكى مغني الراب الأمريكي، « كاني ويست »، أول أمس الثلاثاء، من استغلاله لنشر رسائل سياسية، لا يؤمن بها، وذلك بعد مضي 3 أسابيع من اجتماع بينه والرئيس الأمريكي « دونالد ترامب ».
وغرد « كاني ويست » على « تويتر »: « عيناي الآن مفتوحتان على اتساعهما، والآن أدرك أنه تم استغلالي لنشر رسائل لا أؤمن بها. سأنأى بنفسي عن السياسة وسأركز بالكامل على الفن، والإبداع ».
وأكدت تقارير إعلامية عالمية، أن « ويست »، المؤيد لـ »ترامب »، تحدث عن استغلاله في حملة جديدة تشجع الأمريكيين من أصول إفريقية على الانسحاب من الحزب الديمقراطي.
وقالت زعيمة الحملة، الناشطة المحافظة « كانداس أوينز » إن « كاني ويست » صمم الشعار، الذي طبع على قمصان الحركة، وقبعاتها، في حين نفى هذا الأخير ذلك في تغريدته على « تويتر »، وكتب: « عرفت « كانداس » على الشخص، الذي صمم الشعار، ولم يكن يريد اسمه على الحملة لذا استخدمت اسمي.. لا تربطني أي صلة بها ».