أعلنت وزيرة السياحة الأردنية، لينا عناب، استقالتها، اليوم الخميس، إثر فاجعة سيول البحر الميت، التي ضربت البلاد الأسبوع الماضي، وأودت بحياة 21 شخصا أغلبهم أطفال.
وقالت الوزيرة، في تغريدة لها عبر موقع تويتر: « في ظل المناخ السياسي العام والحالة المؤلمة التي مر ويمر بها وطننا الحبيب وضعت اليوم استقالتي من منصبي في الحكومة الموقرة كوزير للسياحة والآثار بين يدي دولة رئيس الوزراء لاتخاذ ما يراه دولته مناسباً. حفظ الله الأردن وشعبه العظيم تحت القيادة الهاشمية الكريمة ».
في ظل المناخ السياسي العام والحالة المؤلمة التي مر ويمر بها وطننا الحبيب وضعت اليوم استقالتي من منصبي في الحكومة الموقرة كوزير للسياحة والآثار بين يدي دولة رئيس الوزراء لاتخاذ ما يراه دولته مناسباً.
حفظ الله الأردن وشعبه العظيم تحت القيادة الهاشمية الكريمة.#حب_الأردن
— Lina Annab リーナ アンナーブ (@LinaAnnab) November 1, 2018
وكان رئيس الوزراء الأردني، عمر الرزاز، قد أكد أن حكومة بلاده تتحمل المسؤولية العملية والإدارية والأخلاقية تجاه ما حدث في البحر الميت الأسبوع الماضي، لكنه رفض « تقديم كبش فداء » في القضية.
وعبر الرزاز خلال جلسة بالبرلمان الأردني، يوم الثلاثاء الماضي عن خالص مشاعر الحزن والمواساة، لجميع أبناء الوطن، وعلى وجه الخصوص، ذوي ضحايا الفاجعة التي حدثت في منطقة البحر الميت، نهاية الأسبوع الماضي.
وأكد أن واجب الحكومة في مثل هذه الظروف، وفي ظل هذه اللحظة الصعبة، ليس البحث عن « كبش فداء »، وليس السعي إلى « فشة الغل »، بل واجبها تجاه أرواح أطفالنا الأبرياء، الذين قضوا جراء هذه الفاجعة، أن تتحقق من الحيثيات بأكملها، وأن تحدد المسؤولية بدقة، وأن تكشف بوضوح عن أوجه التقصير والإهمال والخلل المؤسسي، حتى لا تتكرر مثل هذه المأساة.