جدل الساعة.. الخلفي يكشف تفاصيل قرار جديد يمنح تسهيلات للموظفين لإيصال أبنائهم للمدرسة

01 نوفمبر 2018 - 16:10

قال مصطفى الخلفي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، إن المجلس الحكومي صادق اليوم الخميس، على منح المسؤولين في المؤسسات العمومية والإدارات والجماعات الترابية إمكانية منح تسهيلات للموظفين ليتمكنوا من مرافقة أبنائهم إلى المدارس.

وأوضح الخلفي، في الندوة الصحافية التي أعقبت الاجتماع الأسبوعي للمجلس الحكومي، بأن الحكومة أعلنت سابقا عن أنها ستراجع، توقيت العمل في الإدارات العمومية والجماعات.

وشدد الوزير على ضرورة التلاؤم مع المستجدات المرتبطة بالتوقيت المدرسي، ووضع حد لأي إشكال للآباء المشتغلين في الوظيفة العمومية.

وبخصوص التوقيت المدرسي، قال الخلفي إنه سيتم اعتماد التوقيت المستمر في العالم القروي، مع راحة نصف ساعة على الأقل بين الفترتين الصباحية والمسائية.

وأوضح أن الاتجاه الاتجاه العام في العالم الحضري، يتجه نحو اعتماد توقيت من التاسعة صباحا إلى الواحدة بعد الزوال، ومن الثالثة بعد الزوال إلى السادسة بعد الزوال، مع منح المؤسسات صلاحية تكييف التوقيت حسب الأسلاك وعدد الأطر التربوية.

وأفاد الخلفي بأن التشاور لازال مستمرا بخصوص الآباء العاملين في القطاع الخاص.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

صاحب رأي منذ 3 سنوات

هذا معناه أن اضافة الى الهدر الزمني الدراسي سنضيف الهدر الزمني الاداري ،(ومصيبة ديال هاد الدولة،شكون هاد الغبي ألي اقترح عليكم هاد التوقيت).

رسيد منذ 3 سنوات

اتليلام عليكم أين كُنتُم طوال العطلة الصيفية لتنزيل هذا التغيير العبث في المقرر العبث في التوقيت حسبي الله ونعم الوكيل والله العبث سيسمح للموظفين بمرافقة اولادهم والعمل في الأدرات سيبدأ مع العاشرة ويخرج مع الواحدة ويعود مع الرابعة ماشاء اللهعودوا الى صوابكم وإلا ستكون العواقب وخيمة

عبدالرحيم منذ 3 سنوات

لم ارى في حياتي غباءا كهذا الذي يسير به حزب لا عدالة و الا تنمية المغرب اللهم فاشهد

ABDEKABIR منذ 3 سنوات

ET POUR LES OUVRIERS SECTEUR QUI RENTRE A 8H MATIN.

محمد منذ 3 سنوات

لا حديث الساعة إلا عن الساعة

mjd منذ 3 سنوات

أنا بغيت نفهم لاش درت راسكم في المشاكل.؟ الشعب ما فهم والو ,

مواطن أ منذ 3 سنوات

"دابا كملت" ! هل هناك عاقل أو حتى نصف عاقل وسط "المحكومة" و من يسيرها من الخلف ؟ عشوائية "التخطيط" و اﻹنجاز على كل اﻷصعدة. "و بزاف بزاف ! باركا من التخرميز !