رباح: لا نحسد الجزائر والكل سيربح.. ومشروع أنبوب الغاز "المغربي النيجيري" لازال قائما

01/11/2018 - 19:41
رباح: لا نحسد الجزائر والكل سيربح.. ومشروع أنبوب الغاز "المغربي النيجيري" لازال قائما

قال عزيز رباح، وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة، إن المغرب لا يحسد الجزائر بعد توقيعها على اتفاق يقضي بتفعيل اتفاق سابق يقضي بإنشاء أنبوب للغاز مع نيجيريا.

وأضاف رباح، اليوم الخميس، خلال تقديم مشروع ميزانية وزارته أمام لجنة القطاعات الإنتاجية بمجلس النواب: »مشروع خط أنبوب الغاز الذي سيربط بين الجزائر ونيجيريا، لن يلغي المشروع المغربي النيجيري المماثل »، الذي وُقع بشأنه اتفاق في يونيو الماضي بالقصر الملكي بالرباط.

وقال الوزير أيضا: « لا نحسد الجزائر، ونتمنى أن تصلهم الرسالة، والكل سيربح من مشاريع الطاقة التي تتميز بمنطق جهوي وليس وطني قطري ».

وكانت الجزائر ونيجيريا اتفقتا قبل أسبوعين، على ضرورة أن يدخل خط أنبوب الغاز الذي سيربط الجزائر بنيجيريا، الذي تم الاتفاق على إنشائه منذ الثمانينات، حيز التنفيذ.

بالمقابل، كان المغرب ونيجيريا وقعا، في يونيو الماضي، على اتفاقية تعاون ثنائي تتعلق بمشروع أنبوب الغاز سيربط الموارد الغازية لنيجيريا بدول غرب إفريقيا والمغرب.

وترأس الملك محمد السادس، والرئيس النيجيري محمد بخاري، في 15 يونيو الماضي، بالقصر الملكي بالرباط، مراسم التوقيع على الاتفاقية.

وسيمتد أنبوب الغاز على طول يناهز 5660 كلم، ومن المنتظر أن يتم تشييده على عدة مراحل ليستجيب للحاجة المتزايدة للبلدان التي سيعبر منها وأوروبا، خلال الـ25 سنة القادمة.

ويرتقب أن يمر أنبوب الغاز المغربي النيجيري، د بكل من بينين وتوغو وغانا وساحل العاج وليبيريا وسيراليون وغينيا وغينيا بيساو وغامبيا والسنغال وموريتانيا.

شارك المقال