الساسي: الاحتجاجات امتدت إلى المدرجات والأغاني والملكية أصبحت مساءلة.. والديمقراطة قدر محتوم

06 نوفمبر 2018 - 22:20

قال محمد الساسي، القيادي في حزب الاشتراكي الموحد، إنه رغم فشل الموجة الأولى من الديمقراطية عقب احتجاجات 20 فبراير فإن الأكيد أن موجات جديدة ستأتي وأن الوصول إلى الحكم الديمقراطي محتوم مهما تهربت الدولة من ذلك.

وشدد الساسي، خلال استضافته في برنامج “البوصلة”، الذي جرى بثه على صفحة الحزب بـ”فيسبوك”، على أن الأحداث الأخيرة التي عرفتها البلاد أبرزت توافد فاعلين جدد وغير تقليديين تمردوا على الأوضاع بالبلاد، مشيرا إلى حراك الريف وجرادة وإلى حملة المقاطعة، مبرزا أن الاحتجاجات أصبحت في كل مكان، بمواقع التواصل، وفي الشارع، وفي الملاعب الرياضية، وحتى في الأغاني.

وقال الساسي إن الملكية أصبحت اليوم مساءلة، ولا بد لها من تقديم تنازلات عن امتيازاتها حتى لا يحدث انفجار في البلاد، وحتى لا توضع المصالح العليا الوطنية في خطر.

من جهة أخرى، قال الساسي إن الصحافي المعتقل توفيق بوعشرين قد أزعج جهات كثيرة لأنه كان يتوصل إلى معلومات دقيقة عن الوضع السياسي ويكشف “مجازية اللعبة”، بحسب تعبيره.

وتطرق الساسي، خلال البرنامج المذكور، لاعتقال بوعشرين، مؤكدا وجود علامات استفهام كثيرة في هذا الملف: قائلا إنه “من الجيد الاستماع إلى المشتكيات، وهذا من حقهن، بالرغم من أن فيهن مشتكيات من بعد قالوا اللهم إن هذا منكر، نحن لم نرفع أي دعوى ضده” وأضاف :”وهذا يطرح علامات استفهام كبيرة”.

وكان الساسي يتحدث عن مجريات “البلوكاج” الحكومي عقب انتخابات 2016، قبل أن يتطرق للموضوع، حيث اعتبر أن “بوعشرين أزعج الناس من جهة لأن لديه نوعا من الارتباط أو الدفاع عن بنكيران، وثانيا وهذا ما يجب أن نأخذه بعين الاعتبار هو كونه يملك معلومات، حيث يقول إنه سيستقدمون فلان من الحزب الفلاني وكيصدق داكشي، هل هو عراف، ولكنه يكشف مجازية اللعبة”.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.