لفتيت: المغرب يواجه خطر الإرهاب وفككنا 10 شبكات إرهابية هذا العام

07 نوفمبر 2018 - 12:43

قال عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، إن المغرب شأنه شأن باقي الدول، يواجه خطر تزايد النشاط الإرهابي، لذلك انخرطنا بشكل جدي في مواجة التحديات الإرهابية.

وأضاف لفتيت، خلال تقديمه لمشروع الميزانية الفرعية لوزارته صباح اليوم الأربعاء بمجلس النواب، “نواجه تحدي العودة المفترضة للعناصر الإرهابية، من مختلف مناطق التوتر، منها سوريا وليبيا والساحل والعراق، كما أن بلادنا تظل هدفا للخطر الارهابي”.

وبحسب معطيات الوزارة، تم حتى متم الشهر الماضي، تفكيك 10 لخلايا إرهابية.

ويرى الوزير أن شبكات التهريب والإتجار في البشر، تمكنت من تطوير وسائل اشتغالها، لنقل المهاجرين غير الشرعيين، وقال، “تمكنا حتى متم شتنبر الماضي، من إحباط 68 ألف محاولة للهجرة، وتفكيك 122 شبكة للهجرة غير الشرعية”.

ومنذ سنة 2012 وحتى اليوم، تمكن المغرب، بحسب الوزير، من تفكيك 3000 شبكة لتهريب البشر، وتوقيف 200 قاربا يستعمل في عمليات التهجير.

وأضاف الوزير، “حريصون على التصدي للجريمة بمختلف أنواعها، وقد مكنت الجهود المبذولة من التحكم في الوضعية الأمنية وتظل عادية، مما انعكس على صورة البلد في الخارج كبلد آمن ومستقر”.

وبخصوص الاتجار في المخدرات، قال لفتيت، إن المغرب يواصل جهوده الرامية لتنفيذ عدد من الإجراءات الرامية إلى محاربة الظاهرة، في إطار عمل استراتيجي”.

وأضاف،”خلال الثلاث سنوات الأخيرة، تزايدت محاولات شبكات تهريب الكوكايين، استعمال المغرب للتهريب نحو عدد من الدول”.

وقال أيضا، إن الجهود أسفرت حتى متم متم شهر شتنبر الماضي، عن حجز 91 طنا من مخدر الشيرا، و617 كيلوغراما من الكوكايين، و606 ألف وحدة من حبوب الهلوسة.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

عبد الوهاب منذ 3 سنوات

لو كتفنا جهودنا في التعليم و الصحة و القضاء لاستطعنا توفير فرص شغل لابنائنا و حميناهم من الانحراف او التشدد .والسؤال لمادا هؤلاء الشباب يدهبون الى بؤرة التوتر ومادا يغريهم هناك هل الحور العين ام المال الدي يتقاضونه ام فرصة ابراز الدات و اظن ان التناقضات التي صنعها المخزن هي السبب فمثلا تتكلمون على مشاركة الشباب في السياسة اخر محطة للانتخابات قضيتم على امال الشباب في السياسة حيث كانت النتائج كلها لصالح حزب العدالة و التنمية ولكن في تشكيل الحكومة تبين الامر الحقيقي هو انه ليس لدينا احزاب بل كركيز و حزب التراكتور حديث الولادة والدي يعرف كل مغربي بدايته و كيف خرج لسوق السياسة جاء الثاني اصبح رئيسا لمجلس المستشارين لولايتين و حزب الاتحاد الاشتراكي الدي اندثر و اندحر في الانتخابات الاخيرة شارك في الحكومة رغم انف العدالة و التنمية و ظفر برئيس مجلس النواب و حتى الصحافة لم يتركوها تتكلم بكل حرية و نرى مايقع في محاكمة بوعشرين و المهداوي اما مشكل المخدرات فحدث و لا حرج كيف تدخل كل هده الكميات الى البلاد مع العلم الباراجات الموجودة في كل مدخل من المدن وكيف تصل هده السموم لاطفالنا .