نددت خديجة الرياضي، الناشطة الحقوقية، في تصريح لها اليوم الجمعة، برفض المحكمة التي تنظر في ملف الصحافي توفيق بوعشرين، تمكينه من وسائل إثبات تضم معلومات مهمة لصالحه.
وقالت الرياضي، في تصريح لـ' »اليوم 24″ على هامش مشاركتها في وقفة نظمتها لجنة الحقيقة والعدالة في قضية الصحافي توفيق بوعشرين أمام البرلمان، إن « مسار المحاكمة أظهر لنا أن ضمانات المحاكمة العادلة لم تتوفر في قضية الصحافي توفيق بوعشرين، والعديد من الخروقات سجلت في هذه الدعوى العمومية المرفوعة ضده ».
واعتبرت الرياضي أن الطرف المدني من حقه أن يرفع الدعوى « ولكن بوعشرين حرم من الدفاع عن نفسه، كما حرمت المحكمة وحرمنا جميعا من فرص إبراز الحقيقة ».
واعتبرت الرياضي، أن « المحاكمة لم تعمل على الوصول للحقيقة وإبرازها، لأنها رفضت كل طلبات الدفاع بشكل غير مبرر، ورفضت إحضار وثائق ومعلومات ووسائل تضم معلومات أساسية لصالح بوعشرين، ما يؤكد أنه مستهدف في هذه المحاكمة، وأن محاكمته لها أهداف سياسية يوظف فيها القضاء لتصفية الحسابات وهذا شيء نرفضه ».
وشددت الرياضي، على أن أي مواطن له حق رفع دعوى « ولكننا نرفض أن يصبح الصحافيون عرضة للمتابعة والمعاقبة على أقلامهم واختياراتهم »، مشيرة إلى أن صحافيين تمت متابعتهم من قبل، ومنهم حميد المهداوي.