يشار إلى أن انهيارات مناجم الفحم الحجري في جرادة، كانت قد تسببت قبل أقل من عام، في وفاة الأخوية الحسين وجدوان، واللذين أطلق عليهما إسم “شهيدي الفحم الحجري”، ومثلا الشرارة الأولى لـ”حراك جرادة”، الذي لم يتوقف إلا بتدخل أمني وحملة اعتقالات ومحاكمات.