جمعت « مسيرة الكرامة »، صباح اليوم الأحد وسط العاصمة الرباط، ممثلين عن مختلف الهيئات والمشارب السياسية، للتعبير عن رفض القرار الحكومي الأخير، القاضي باعتماد التوقيت الصيفي طيلة السنة.
وقال الناشط الحقوقي، خالد البكاري، في تصريح لـ »اليوم 24 » على هامش مشاركته في مسيرة اليوم، إن مجالس حكومية أصبحت تنعقد بين عشية وضحاها وتخرج بقرارات غير مسبوقة مثل التجنيد الإجباري والتوقيت الصيفي دون مشاورات، وهو ما دفع المغاربة للعودة من جديد للشارع، مضيفا أن سياسة صم الآذان أفرزت الاحتقان الذي أصبحنا نعيشه اليوم.
من جانبه، قال منيرالجوري، القيادي في جماعة العدل والإحسان أثناء مشاركته في « مسيرة الكرامة »، إن مسيرة اليوم نظمت للتعبير عن أسلوب الإستفراد الذي تنهجه الدولة، والتي تتخذ قرارات لا تراعي مصلحة لمواطن ولا الآثار المترتبة عنها.
وأوضح الجوري، أنه من بين القرارات الواضحة، هو قرار اعتماد التوقيت الصيفي الذي لم يؤخذ بشكل علمي يضم كامل المعطيات الاجتماعية والنفسية، وهو ما اتضح من خلال ما نعيشه اليوم، بالإضافة لقرار رفع الأسعار الذي لا يلتفت إليه للمواطن، وغيرها من القرارات التي تعكس الاحتقان الاجتماعي والحقوقي وسلسلة محاكمة النشطاء والصحافيين.
من جهته، قال محمد هايج، رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، إن مشاركة جمعيته الحقوقية في مسيرة الرباط، تعبير على ما يعتمل المجتمع « إذ أن العديد من القرارات التي تتخذها الحكومة لا تولي فيها أي اعتبار للمواطنين، وهذا أمر غير مقبول وينبغي الاحتجاج عليه بقوة ».
وأكد الهايج، على أن الإبقاء على الساعة الإضافية يعاكس ما يطالب به المواطنون، وحري بالحكومة أن تتجاوب مع إرادة المواطنين، وإرادة الشعب، خصوصا أن المئات من المواطنين والتلاميذ خرجوا للاحتجاج الرافض لهذا القرار، والحكومة يجب عليها أن تنصاع إذا كانت تعتبر نفسها بأنها تمثل المجتمع.