حوالي ثمانية أشهر تقريباً على واقعة منع أساطير كرة القدم المغربية من الدخول إلى المنصة الشرفية، بمباراة نهائي كأس الأمم الإفريقية للاعبين المحليين، خرج رشيد الطالبي العلمي، وزير الشباب والرياضية برد كتابي حول الواقعة، رداً على السؤال الذي تقدم به النائب البرلماني عن حزب العدالة والتنمية، نجيب البقالي.
البقالي نشر قبل ساعات رد وزير الشباب والرياضية، رشيد الطالبي العلمي، حيث نفى الأخير أن المنظمين للحدث الرياضي القاري قد منعواً كلا من أحمد فرس، وعسيلة وحدادي، مشدداً بأنهم حضروا بالفعل إلى ملعب محمد الخامس في لقاء النهائي ومعهم دعوات خاصة للمنصة الشرفية، إلا أن مرافقين لهم كانوا يحملون فقط بطائق عامة.
وأضاف الوزير في رده : » أمام رفض المنظمين لمرافقي اللاعبين بولوج المنصة، قرر هؤلاء للأسف الانسحاب، رغم علمهم أن ولوج المنصة الشرفية يخضع لبروتوكول صارم، يشترط التوفر على الدعوة المخصصة للمنصة ».
وكان عزيز بلبودالي، الكاتب العام لجمعية المحمدية للإعلام ورئيس الهيئة المغربية للمؤلفين الرياضيين قد علق على واقعة المنع عبر « اليوم 24 » انذاك قائلا: فرس وعسيلة، وكلاوة تم منعهم من ولوج الملعب رغم توفرهم على دعوة شرفية لحضور نهائي “الشان”.
وشدد المتحدث ذاته على كون المنظمين تعللوا بحجة امتلاء الملعب ومنعوهم من ولوجه، وهو ما جعلهم يعودون أدراجهم لمتابعة المباراة بأحد مقاهي مدينة المحمدية، بالرغم من أن النجم السابق للمنتخب فرس كان يمر من وعكة صحية انذاك، وفضل التنقل لمتابعة المباراة النهائية، قبل أن يتفاجئ بقرار المنظمين.