بكت حفيدة الزعيم الإفريقي الراحل نيلسون مانديلا، وأبكت معها عددا من المشاركين في المنتدى الإفريقي الأول للسلامة الطرقية، حين ألقت الكلمة الأخيرة في افتتاح المنتدى، صباح اليوم الثلاثاء، بمراكش.
وقالت زليقا مانديلا: « لقد فقدت ابنتي وعمرها 13 سنة حين أصابها سائق مخمور بشوارع جوهانسبورغ سنة 2010 ».
وأضافت: « تصوروا أما فقدت ابنتها في حادثة سير، لحد الساعة تؤرقني المأساة، لازلت أتذكر صورة دمائها التي لطخت الطريق، وأطراف من جسدها متناثرة في الشارع ».
وقالت أيضا: « حوادث الطرق تأخذ منا حياة أطفالنا، إنها الماساة التي لا نستطيع تجنبها حتى اليوم ».
ووجهت حفيدة مانديلا رسالتها إلى الحكومات الإفريقية، وقالت: « اليوم لدي رسالة قوية للحكومات، كيف يمكننا أن نشرح لأطفالنا أن سلامتهم لا توجد ضمن أولوياتنا ».
وتابعت: « الحكومات لا يجب أن تتذرع بذرائع واهية، الطرق في إفريقيا هي الأخطر في العالم، ويجب وضع حلول لوضع حد لآلامنا ».
وتسائلت المتحدثة: « حوادث السير في تصاعد مستمر، وعدة عائلات تتجرع فقدان فلذات أكبادها، فهل بإمكاننا أن نحسن مستوى سلامة أطفالنا؟ ».
وقالت أيضا: « نصف من يموتون في العالم بسبب حوادث السير، والحكومات تقف عاجزة لوضع حد للمشكل، نريد طرقا آمنة لنا جميعا، وعلينا أن نلتزم ببرنامج يضمن سلامة أطفالنا ».