في سابقة من نوعها، طالب سكان دوار تابع لجماعة » المكانسة » في قرية با محمد بضواحي تاونات، بتغيير اسم دوارهم » كلابة »، باسم لائق لا يحيل على دلالات مشينة » الكلب ».
وفي هذا السياق، أوضح علي العسري، المستشار البرلماني بجهة فاس مكناس، والفاعل السياسي بدائرة قرية با محمد، أن مواطنين اتصلوا به، وعبروا له عن موقفهم بشأن تغيير اسم دوارهم، والبحث عن اسم مناسب يقطع مع مدلول اسم دوارهم » كلابة »، لما يشكله الإسم الحالي من حرج لهم.
وأضاف العسري، في تصريح ل » اليوم24″، أنه وجه سؤالا كتابيا إلى وزير الداخلية، عبر فريقه في مجلس المستشارين، للتدخل من أجل تغيير اسم الدوار، استجابة لمطلب ساكنته، التي تناهز 1000 نسمة.
ونبه المتحدث نفسه إلى أن تسمية الدوار له سياق تاريخي، لكن هذا لا يمنع من تغيير الإسم، تماماً كما حصل في مدينة سلا، حينما تدخلت الجهات المعنية لتغيير اسم » الواد الخانز » ب » واد الذهب ».
وأكد العسري أن وزير الداخلية أمامه أجل 20 يوما للرد على السؤال الكتابي، لكن غالبا يكون الجواب خارج ذلك الأجل، والأهم من كل هذا وذاك، يضيف المستشار البرلماني، هو إثارة المشكل في انتظار إيجاد حل للساكنة.