قررت إدارة نادي الجيش الملكي، تأجيل الكشف عن نتائج التحقيق الداخلي الذي قامت به حول قضية « تسريبات » المكالمة الهاتفية المنسوبة للاعب يوسف القديوي، والتي يتهم فيها مدرب الفريق بتلقي عمولات من بعض اللاعبين، إلى وقت لاحق، وذلك حتى لا تؤثر عن نتائج الفريق العسكري في القادم من المباريات.
ويرغب عدد من اللاعبين المستهدفين من هذه « التسريبات » رفع دعوى قضائية ضد اللاعب، غير أن إدارة النادي طلبت منهم عدم القيام بهذه الخطوة، حتى يتم الكشف عن نتائج التحقيق الذاخلي الذي يجريه النادي.
ويحاول الفريق العسكري ربح المزيد من الوقت، من أجل التخفيف من حدة هذه القضية التي أثارت « أزمة » كبيرة داخل النادي وأثرت على الجو الداخلي في الفريق، وهو الأمر الذي ظهر بشكل جلي في آخر مباراة رسمية للفريق.
ومن المنتظر أن تحدد النتائج التي سيحصدها الجيش الملكي، مصير من سيتم إسقاطه بسبب هذه الضية، ففي حال ما تحسنت النتائج وعاد الجيش لسكة الانتصارات، فإن فاخر سيضمن استمراره فيما سيرحل بنسبة كبيرة يوسف القديوي في حال تم تحقيق نتنائج إيجابية.