هدد وزير الأوقاف الجزائري، محمد عيسى، بإيقاع “عقوبات رادعة” على الأئمة المحتجين إذا توقفوا عن إمامة الناس وإقامة الصلوات، في أعنف حركة احتجاجية يعتزم موظفو الشؤون الدينية في البلاد البدء بها.
وقال الوزير الجزائري إن حكومته ليست مستعدة في الظرف الراهن لضخ زيادات جديدة في رواتب الأئمة والمؤذنين، الذين يرفضون الاستمرار بالعمل في “وضعية هشة وأجور متدنية”.
وتابع عيسى في تصريحات صحفية، اليوم الإثنين، أنه “يرحب باستئناف الحوار الاجتماعي مع الأئمة والذي تعطّل لأكثر من سنة، آملًا في غلق باب التأويلات، وسدِّ الطريق أمام مناقشة خصوصيات الأئمة خارج الأطر التي تحفظ لهم هيبتهم وكرامتهم”.
وأشار الوزير إلى أن قراره جاء بعد قراءته بكل اهتمام آراء الأئمة في مختلف صفحات “المساجد الافتراضية”، وفِي فضاءات حواراتهم المهنية، بحسب تأكيده.
وردًّا على ذلك، قال الشيخ جلول حجومي، رئيس نقابة الأئمة في الجزائ، إنه يرحب بدعوة الوزير للحوار، “لكن الحوار لا يكون مشروطًا بعدم فتح ملف الرواتب، ونحن نطالب بحوار مهني وجاد يخوض في كل الجوانب السوسيومهنية للإمام وموظف القطاع الديني”.