الولادة لا زالت تقتل في جهة درعة تافيلالت .. "تودة" ضحية جديدة قطعت 160 كلم للوصول إلى المستشفى!

27/11/2018 - 19:20
الولادة لا زالت تقتل في جهة درعة تافيلالت .. "تودة" ضحية جديدة قطعت 160 كلم للوصول إلى المستشفى!

لا زالت الولادة تقتل في أقاصي المغرب العميق، وخصوصا في جهة درعة تافيلالت، حيث كشفت معطيات حديثة، أن ضحية جديدة تدعى « تودة »، ماتت وهي تحاول أن تنجب طفلها الخامس، بسبب ضعف الخدمات الصحية في المنطقة، وسط خروج مسؤولين في المنطقة، لرمي المسؤولية في ملعب وزارة الداخلية.

ونقلت فتيحة الشوباني، برلمانية الراشيدية عن حزب العدالة والتنمية، في تدوينة لها على حسابها بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، اليوم الثلاثاء، قصة تودة اسكيك، وهي امرأة من رحل ايت عتو أموسي جماعة إغيل نومكون بإقليم تنغير، والتي وافتها المنية قبل أيام قليلة، وهي في طريقها لتضع مولودها الخامس.

وعن تفاصيل هذه الفاجعة، تقول الشوباني، إن تودا، كانت قد قطعت 80 كيلومترا من جماعة أغيل نحو قلعة مكونة، وتم نقلها مباشرة نحو المستشفى الإقليمي لورززات لتصل جثة هامدة بعد قطعها لمسافة 80 كلم أخرى لتصل المسافة الإجمالية إلى 160 كيلومتر من جماعة اغيل. حيث لا طبيب ولا ممرض لساكنة تقدر ب24 الف نسمة.

البرلمانية ربطت بين واقعة « تودا »، وما يعرفه مجلس جهة درعة تافيلالت من جد وجدب مع وزارة الداخلية، معتبرة أن هذا الحادث الناتج عن ضعف الأطر الطبية وشبه الطبية في الجهة، فرصة للتأسف « لوقف وزارة الداخلية تنزيل اتفاقية دعم الخدمات الصحية لمجلس جهة درعة تافيلالت التي كان هدفها توفير 300 إطار شبه طبي لسد الخصاص بالمناطق النائية دون بديل ».

وأكدت البرلمانية على المنطقة، أن موضوع نقص الأطر الطبية واتفاقية دعم الخدمات الصحية لمجلس الجهة، مثل موضوع مساءلة لوزير الصحة والبديل المقترح، غير أنها لم تتلقى جوابا عنه.

شارك المقال