تستتعد المغامرة المغربية، بشرى بيبانو، المعروفة بتسلقها لأعلى قمم جبال العالم، إلى خوض مغامرة جديدة، الشهر المقبل، والمتمثلة في تسلق جبل « فينسون ماسيف »، أعلى مرتفاعت القطب الجنوبي.
وتندرج هذه المغامرة الجديدة، للبطلة المغربية، المعروفة بتسلقا لأعلى الجبال في العالم، في مختلف قارات وبقاع المعمور، ضمن تحدي » القمم السبعة »، التي تسعى لتسلقها، لتكون بذلك أول امرأة مغربية، عربية، وإفريقية تطؤ قدميها قمم هذه المرتفعات الشاهقة.
ومن المنتظر أن تقوم بيبانو بأولى خطواتها في هذا الجبل يوم الأحد المقبل، إذ سيكون عليها الصعود لارتفاع تبلغ مسافته 4892 متر على سطح الأرض، ويبلغ طوله 21 كلم وعرضه 13 كلم، كما أنه يعتبر أكبر جبل في القطب الجنوبي المتجمد.
وبالإضافة إلى علو الجبل، وتواجد العديد من العقبات والمخاطر، فإن المغامرة المغربية ستواجه تحدي الظروف المناخية الصعبة، التي تميز مناخ القطب الجنوبي، وهي الظروف التي سبق للبطلة المغربية أن واجهتها في مجموعة من مغامراتها السابقة.
