نقل البرلماني عبد العالي حامي الدين، عضو فريق العدالة والتنمية بمجلس المستشارين، مطالب إلتراس الرجاء البيضاوي التي رددوها في الأغنية الشهيرة « في بلادي ظلموني الناس »، إلى داخل قبة البرلمان.
وقال حامي الدين، مساء اليوم الثلاثاء في جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، مخاطبا الوزير المنتدب في الداخلية، « هناك أمل وحلم لدى مجموعة من الشباب المغاربة للهجرة ».
وأضاف: »نتحدث عن شباب يعبر عن غضبه ومشاعره في الملاعب الرياضية، ويقول إنه يتعرض للظلم في بلاده، وأن هناك تواطؤا لشبكات المخدرات من أجل تجهليه وتفقيره ».
وقال حامي الدين أيضا مشيرا إلى جماهير الرجاء: »يقولون إن تجار المخدرات يسعون الى تجهيلهم وتفقيرهم، لذلك يريدون الهجرة إلى الخارج ».
وتابع: »يجب أن نتحمل المسؤولية جميعا من أجل بعث الأمل في شبابنا، لكي لا يفكرون في الهجرة ».
ويرى البرلماني أن « ظاهرة الهجرة عادت من جديد، وبالتالي نتسائل عن ما إن كانت طريقة التعاطي مع الاحتجاجات هي التي تدفع الشباب الى الهجرة ».
وأضاف: »يجب أن نسائل البرامج الاجتماعية، وتلك الموجهة إلى الشباب، إذ لا يمكن أن تقول الدولة إنها توفر لمولطنها كل شيء، ومنهم من يسعى للهجرة نحو الخارج ».
وتحدث المستشار البرلماني عن وجود « مشاكل تتعلق بالتهميش الاجتماعي والإحساس بغياب الكرامة وبالحگرة ».
وذكر حامي الدين بأن منظمة الهجرة الدولية تحدثت عن هجرة 32 ألف شخص من المغرب، منهم 5 بالمائة مغاربة، بينما وصلت النسبة اليوم إلى 20 بالمائة.