الرجاء يخوض "معركة" كينشاسا بزاد "الثلاثية" ويحمل أحلام المغارية للتتويج القاري

02/12/2018 - 17:30
الرجاء يخوض "معركة" كينشاسا بزاد "الثلاثية" ويحمل أحلام المغارية للتتويج القاري

دقت ساعة الحسم، ولم يعد يفصل  الرجاء البيضاوي سوى 90 دقيقة عن تحقيق حلم تأخر لأزيد من 15 سنة، والتتويج الإفريقي بلقب كأس الكونفدرالية لكرة القدم، وذلك عندما يحل مساء اليوم الأحد، ضيفا ثقيلا على فيتا كلوب الكونغولي، في إياب نهائي الـ »كاف ».

الفريق المغربي، سيتسلح بثلاثية الذهاب، من أجل تحقيق المراد، لكنه يعلم جيدا بأن « الثلاثية » قد لا تكون كافية، إن غابت العزيمة والقتالية والإصرار على أرضية الملعب، وهو الأمر الذي تشدد عليه كل مكونات الفريق الأخضر، حتى لا يسقط اللاعبون في الغرور، وتتحول نتيجة الذهاب إلى مجرد « وهم » قد يجرد الفريق المغربي من أحلامه.

الفريق الرجاوي، الذي يحمل طموحات الكرة المغربية من أجل التتويج القاري هذا الموسم، بعد تتويج الوداد العام الماضي بأغلى الكؤوس، سيتسلح أيضا بخبرة مدربه الإسباني، خوان كارلوس غاريدو، الذي نصب نفسه كمتخصص في هذه المسابقة، وذلك بعد أن قاد الأهلي المصري عام 2014 للتويج باللقب للمرة الأولى في تاريخه، وفي أول تجربة تدريبية له في القارة السمراء.

ملعب « الشهداء » في العاصمة الكونغولية كينشاسا، يرغب « النسر الأخضر » في تحويله إلى منصة للتحليق في سماء الألقاب القارية مجددا، بينما يصبو الفريق المنافس إلى  تحويله إلى مقبرة لكل الأحلام الرجاوية، ولآمال الملايين من عشاق الفريق الأخضر عبر المعمور.

الروح الرياضية وحسن الضيافة، غابت عن ممارسات النادي الكونغولي قبل اللقاء، وأعلنها « حربا » نفسية على البعثة المغربية، من خلال مجموعات من المضايقات، خاصة فيما يتعلق بتداريبه الإعدادية للمواجهة، بل تعداها الأمر إلى حد الاعتداء الجسدي على بعض الصحفيين المغاربة الذين رافقوا الفريق، كما حدث عشية أمس مع الوفد الإعلامي المغربي المرافق للفريق.

الفريق الكونغولي، سيكون مدعوما اليوم بحوالي 90 الف مناصر، سيدخلون للملعب بالمجان بدعم من السلطات، وقد تم تدعيمه نفسيا أيضا بحملة إعلامية وجماهيرية تحت عنوان « الريمونتادا »، وهي « الدفقة المعنوية » التي سيكون على رجال الرجاء إخماد لهيبها على أرضية الملعب، لكن الرجاء سيكون مدعوما بدعوات 40 مليون مغربي للعودة للدار بالكأس القارية.

[youtube id= »SPN-OBKBqis »]

 

شارك المقال