بعد مجلس المنافسة الذي أعاد إليه الملك محمد السادس الأهلية القانونية لممارسة مهامه، بتعيين رئيسه الجديد الأسبوع الماضي، قالت مصادر متطابقة إن تعيينات أخرى باتت وشيكة، تهم مؤسسات دستورية أخرى مكلفة بالتقنين والحكامة، كانت قد تجاوزت فترة ولايتها القانونية.
من بين هذه المؤسسات، الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري، حيث قالت مصادر موثوقة إن تجديدا شاملا سيهم مجلسها الأعلى، حيث يرجّح أن تعوض الخبيرة الإعلامية والسفيرة الحالية للمغرب في تونس، لطيفة أخرباش، رئيستها الحالية أمينة المريني.
وقالت مصادر «أخبار اليوم إن التجديد سيشمل المجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري، والمديرية العامة للهيئة، فيما شرع الأعضاء الحاليون في جمع أغراضهم من مقر الهيئة قبل يومين.