بعد حملة المقاطعة التي كبّدتها خسائر بملايين الدراهم، تسعى شركة «دانون»، إلى جانب ثلاث شركات فرنسية متعددة الجنسيات، إلى دراسة صورتها لدى الرأي العام في المغرب وباقي دول منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط، بهدف تحسينها.
وقال مصدر مطلع إن الشركات الفرنسية، على رأسها «دانون»، كلّفت معهدا أوربيا متخصصا بإنجاز تحقيق حول صورتها، وأساسا لماذا لايزال الشباب المغاربي والعربي ينظر إليها باعتبارها شركات «استعمارية».
شركة سنطرال، التي تعتبر واحدا من فروع مجموعة «دانون» الفرنسية، كانت ضمن أهداف حملة المقاطعة الشعبية التي عرفها المغرب أخيرا، إلى جانب كل من محطات «أفريقيا» ومياه «سيدي علي».