كشف مصدر مسؤول في مجلس جهة درعة تافيلالت أن مجهولين أقدموا، أمس الأربعاء، للمرّة الثالثة، على تخريب لوحات إشهارية من أجل إخفاء معلومات حول مشاريع تنجز تحت إشراف مجلس الجهة.
وأبرز المصدر أنه في كلّ مرة يتم تخريب اللوحات الاشهارية، التي تتضمن مجموعة من المعلومات حول المشروع الجاري إنجازه، ويتم إخفاء اسم مجلس جهة درعة تافيلالت بصفته حاملاً للمشروع.
وأكّد المصدر نفسه، في تصريح لموقع « اليوم24″، أن مصالح إدارة مجلس جهة درعة تافيلالت، ستباشر الإجراءات المتاحة مع المصالح الأمنية المختصة، وذلك من أجل القيام بالمتعين طبقا للقانون في الموضوع ذاته.
واعتبر المسؤول ذاته أن عمليات التخريب « مدبرة »، لكن لا يعرف بعد من يقف وراءها.