شبح الجهاديين المغاربة يعود بقوة لاستنفار المخابرات العالمية، إذ في الوقت الذي لا توجد فيه أرقام دقيقة بخصوص عدد الجهاديين المغاربة أو من أصول مغربية العائدين إلى المملكة، أو إلى بلدان المهجر التي خرجوا منها صوب بؤر التوتر في العراق وسوريا وليبيا والفلبين؛ كشفت معطيات استخباراتية جديدة تسلم جهاديين مغاربة طائرات دون طيار المعروفة بالدرون.
وكشفت مصادر محلية سورية، لوكالة الأنباء الروسية سبوتنيك، أن طائرات دون طيار نقلت من مدينة حارم السورية، القريبة من الحدود التركية، إلى موقع عسكري بمدينة معزة مصرين، مؤكدة أن الطائرات سلمت لجهاديين مغاربة وليبيين.
وأضافت المصادر عينها أن الجهاديين المغاربة يعملون تحت «مراقبة خبراء بريطانيين من أجل إحداث تغييرات في الطائرات لكي تكون خفيفة أكثر وسريعة، ولكي تكون قادرة على نقل قنابل صغيرة محشوة بمواد كيماوية سامة».