أطلقت المؤسسة الدينية التركية، حملة انسانية، لإغاثة ضحايا الحرب في اليمن، والتي انطلقت سنة 2015، تحت إشراف المملكة العربية السعودية، ومشاركة دول عربية.
وأكدت صحيفة « ترك برس »، أن المؤسسة الدينية في تركيا، دعت المواطنين بشكل رسمي، إلى دعم اليمن، الذي أصبح كتلةً من الخراب والمعاناة، بسبب الحرب التي تدار ضده.
وقالت إن المسؤول عن المؤسسة الدينية التركية، صرّح بأن « 22 مليون شخص في اليمن، يصارعون الحياة من أجل البقاء جراء الجفاف الذي ضرب بلادهم ».
وأردفت على لسان المسؤول: « في حال لم يتم إيصال مساعدات إنسانية عاجلة إلى اليمن، فسيواجه 11 مليون شخص خطر الموت »، حسب تعبيره.
وأفاد المسؤول التركي، أن « القطاع الصحي منهار بشكل كامل في اليمن، وأن 1.2 مليون شخص مصابون بوباء الكوليرا في مدينة الحديدة ».
واعتبر المتحدّث في السياق نفسه، أن « الإنسانية تمر بإمتحان صعب، حيث خسر الضمير الإنساني الامتحان في اليمن هذه المرة ».
وكانت صحف دولية، كشفت أن المغرب انسحب من عاصفة الحزم التي تقودها السعودية، على اليمن بهدف محاربة الحوثيين، وجمّد نشاطه بها منذ زمن.
ووجهت لولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، بصفته وزيراً للدفاع، انتقادات حادة بسبب خوضه لحرب ضارية تسبب في مقتل مئات الأطفال والأبرياء في اليمن.